أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

137

غريب الحديث

باليمن يقال له : الخميس أمر بعمل هذه الثياب فنسبت إليه ( 1 ) [ وقال الأعشى يذكر نبات الأرض : ( المنسرح ) . يوما تراها كشبه أردية ال‍ - خمس ويوما أديمها نغلا ( 2 ) فهذا البيت يصدق تفسير أبي عمرو ، وبيت عبيد يصدق قول الأصمعي . قال أبو عبيد : وكلاهما له وجه ومعنى ] . ( 3 ) وفي هذا الحديث من الفقه أنه أخذ الثياب في الصدقة ، وإنما هذا على وجه الرفق بهم إذا كان ذلك أمكن لهم من الذهب والفضة والطعام والماشية . وفيه أيضا حمله صدقة اليمن إلى المدينة ، ألا تراه يقول : هو أنفع للمهاجرين بالمدينة وإنما ذلك إذا استغنى عنها أهل البلد الذين ( 4 ) تؤخذ منهم . وقال [ أبو عبيد - ( 5 ) ] : في حديث معاذ أنه يتقدم العلماء يوم القيامة برتوة ( 6 ) .

--> ( 1 ) العبارة الآتية ليست في الأصل زدناها من ل ور ومص . ( 2 ) البيت في ديوانه ص 155 والفائق واللسان ( خمس ) وفي مادة ( نغل ) ( أردية العصب ) بدل ( أردية الخمس ) . ( 3 ) في الفائق ( واللبيس : الذي ليس فأخلق ) . ( 4 ) في الأصل : الذي والتصحيح من ل ور ومص . ( 5 ) من ل ور ومص . ( 6 ) الحديث في الفائق 1 / 456 وبهامش الأصل ( في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : معاذ يتقدم العلماء يوم القيامة برتوة تمت من ش ( باب الراء والتاء ) وكذا الحديث في الإصابة 6 / 107 وفي تهذيب التهذيب 10 / 187 ( يأتي معاذ يوم القيامة أمام العلماء بربوة ) .